The Islamic State and Tunisia’s Bardo museum attack

On March 18, 2015, the entire world was shocked by another terrorist attack by the Islamic State. This time they attacked in Tunisia’s capital Tunis. The attacks targeted Western tourists. After a day of utter chaos it became clear that in the attack on the Bardo National Museum 23 people got killed, most of them European tourists.

As such, an attack on European tourists didn’t really come as a surprise after a statement of the Islamic State’s spokesman al-Adnānī, published in September 2014. What is remarkable though is the location where they were attacked. Tunisia was the first country where the so-called Arab spring hit; the day Muhammad Bouazizi (December 17, 2010) set himself alight, the spark soon spread throughout North-Africa and the Middle East. After a swift removal of president Ben Ali, it seemed Tunisia was heading for some way of reform. Although Islamist factions tried gaining ground, some reason kicked in. In the recent elections of October 2014 one could say moderates and democrats gained ground.

Then again, Tunisia has had about 3.000 of its nationals fighting in either Syria or Iraq, a lot of them in the ranks of the Islamic State. It is estimated that about 500 of them have returned home. One could expect security forces are already overly occupied by monitoring those coming back, let alone keep an eye on those who travel to neighboring Libya for training within IS affiliate branches. Yet this is where the danger is; small, yet highly trained and organized, sleeper cells that can hit anytime, anywhere.

A most remarkable detail regarding this attack, is that it was, indirectly, announced two days before it actually happened. On March 16 I received a linked tweet reading : “Urgent.  The Caliphate State will soon send you glad tidings from Tunisia, if God wills it.” At that time I thought it would be an obscure claim of a pledge of allegiance from some smaller group. Yet when the attacks were reported live on Twitter more similar tweets from March 16th turned up, somehow announcing the attacks.

As expected a statement was released later claiming the attacks, plainly titled “Claiming the Bardo Museum Operation in Islamic Tunisia”. There was no direct link with any of the official IS media outlets, yet all the major IS Twitter accounts supported and reinforced the message. 

Here are the audio and text statements

Audio Statement:

 

Written Statement:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان تبني عملية متحف باردو في تونس الإسلام

قال تعالى: { وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ }[ الحشر: 2]

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من بعث بالسيف رحمةً للعالمين، أما بعد:

ففي غزوة مباركة يسّر الله أسبابها على أحد أوكار الكفر والرّذيلة في تونس المسلمة، انطلق فارسان انغماسيان من فرسان دولة الخلافة، وهما (أبو زكريا التونسي) و (أبو أنس التونسي) مدججين بأسلحتهما الرشاشة والقنابل اليدوية مستهدفين متحف (باردو) الذي يقع ضمن المربع الأمني للبرلمان التونسي، فأدخل الله الرعب في قلوب الكفار، وتمكن الأخوان من حصار مجموعة خبيثة من رعايا الدول الصليبية الذين غرّهم المرتدّون فزينوا لهم أرض تونس لتكون مرتعاً لكفرهم وفجورهم.

وقد أدت العملية الانغماسية المباركة لقتل وإصابة العشرات من الصليبيين والمرتدّين، ولم تجرؤ قوات الأمن الخائبة على الاقتراب إلا بعد نفاذ ذخيرة البطلين اللذين نسأل الله أن يتقبلهما في الشهداء وينيلهما الفردوس الأعلى من الجنة ويُلحقنا بهما.

ونقول للمرتدّين القابعين على صدر تونس المسلمة: أبشروا بما يسوؤكم أيها الأنجاس فإن ما رأيتموه اليوم أول الغيث بإذن الله، ولن تهنؤوا بأمنٍ أو تنعموا بسلام وفي الدولة الإسلامية رجال كهؤلاء لا ينامون على ضيم.

والله أكبر

وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ

So They Kill and Are Killed ~ Audio Statement by Abu Muhammad al-‘Adnani as-Shami

Audio Statement by Abu Muhammad al-‘Adnani as-Shami published on March 12th, 2015

al-Adnani_Arabic

FullSizeRender

1. Audio

2. Arabic transcript

3. English translation

1. Audio

2. Arabic Transcript

الحمد لله القوي المتين والصلاة والسلام على من بعث بالسيف رحمة للعالمين أما بعد:

قال الله تبارك وتعالى: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(139)) [سورة آل عمران]، اللهم ربنا أنت إلهنا، وحدك لا شريك لك، آمنا بك­­­ وكفرنا بما يُعبَد من دونك، اللهم ربنا لا قوّة لنا إلا بك، إياك نعبد وإياك نستعين، وبك نستغيث وعليك نتوكل، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، أنت القوي، أنت العزيز، أنت الجبار القهار الملك، فبعزتك وجلالك لن نضعف ولن نجبن، ولن نهين ولن نحزن، وبعزتك وجلالك لتنصرنّنا، لتنصرنّنا ما خفنا مقامك وخفنا وعيدك، لتنصرننا وليخيبنَّ كل جبار عنيد. أيها الناس، أتعجبون من انتصار الدولة الإسلامية، أوتعجبون من صمودها رغم ضعفها وقلة حيلتها، أفتعجبون من تكالب الأمم عليها وكثرة أعدائها, فإننا لا نعجب، لا نعجب لأننا متيقنون أنها على الحق، متيقنون أن الله عز وجل معنا، لا إله إلا هو سبحانه، هو حسبنا ونعم الوكيل، سبحانه لا رادّ لفضله ولا معقب لحكمه، القاهر فوق عباده، الحكيم الخبير، هو مولانا وناصرنا فنعم المولى ونعم النصير، وتمضي الدولة الإسلامية في دربها على بصيرة، ثابتة خطاها، في خندق لوحدها، وبالمقابل تخندقت دول العالم بأسره ضدها بجميع الملل والنحل، ولسان حالهم يقول: (إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56)) [سورة الشعراء]، الجميع ينظرون، في حيرة ودهشة يتساءلون، أيعقل هذا؟! أتقوم الخلافة وسط جيوشنا؟ أيحكم بشرع الله رغم جحافلنا وترساناتنا وطائراتنا ودباباتنا وصواريخنا وبارجاتنا وأسلحة دمارنا، أتبقى الدولة الإسلامية رغم فضائياتنا وسحرتنا وعلمائنا ومشايخنا وفتاوينا، هذا مستحيل، إنما هي غمة ستنجلي، كابوس سينتهي، محنة ستزول، كلا كلا يا أعداء الله، ستبقى الخلافة بإذن الله إلى قيام الساعة، فنحن أتباع محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يهزم أتباعه صلى الله عليه وسلم أبدا، ولا زالت أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولودا، فوالله لنعيدنّ بدرا وأحدا، لنعيدنّ مؤتة وحنين، لنعيدنّ القادسية واليرموك، لنعيدنّ اليمامة ونعيد حطين وعين جالوت، ونعيد جلولاء والزلّاقة والزلّاقة الثانية وبلاط الشهداء، سنعيد الفلوجة الأولى والثانية، وقسما قسما لتعودنّ نهاوند، فتحسسوا رقابكم أيها الرافضة الصفويون، ولئن قاتل بالأمس أجدادنا الروم والفرس معا والمرتدين، وعلى جبهات مختلفة منفصلين، فلنا الفخر أن نقاتلهم اليوم في جبهة واحدة وقيادة واحدة مجتمعين، فأبشروا أيها المسلمون في كل مكان، فإن دولة الخلافة صامدة بفضل الله ومنّه، ولا زال صرحها يعلو، وتزداد قوة وصلابة يوما بعد يوم، ولله الحمد والمنة، ولا زالت منتصرة، وما الانتصارات التي يتحدث عنها الصليبيون والروافض في فضائياتهم ويهولونها سوى انتصارات وهمية مزيفة، لا تعدو استرجاعهم بعض المناطق والقرى في حرب كرّ وفرّ، ونبشركم اليوم بامتداد الخلافة إلى غرب أفريقيا فقد قبل الخليفة -حفظه الله- بيعة إخواننا في جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد، فنبارك للمسلمين وإخواننا المجاهدين في غرب أفريقيا بيعتهم ونهنئهم بلحاقهم بركب الخلافة، فأبشروا أيها المسلمون فهذا باب جديد فتحه الله عز وجل لتهاجروا إلى دار الإسلام ولتجاهدوا، فمن حبسه الطواغيت فأعجزته الهجرة إلى العراق أو الشام أو اليمن أو الجزيرة أو خراسان، فلن تعجزه بإذن الله أفريقيا، فهلمّوا أيها المسلمون إلى دولتكم فإنا نستنفركم للجهاد، ونحرضكم وندعوكم للهجرة إلى إخوانكم في غرب أفريقيا، ونخصّ الدعاة وطلبة العلم، هلمّوا أيها المسلمون إلى أرض الخلافة فلأن تكون راعي ضأن في دار الإسلام خير لك من أن تكون سيدا مطاعا في دار الكفر، فهنا تحقَّقَ التوحيدُ، هنا تجسَّدَ الولاءُ والبراءُ، هنا الجهاد في سبيل الله، لا شرك هنا ولا أوثان، لا قومية ولا وطنية، لا ديمقراطية شركية ولا علمانية كفرية، لا فرق بين عربي وأعجمي، ولا أبيض ولا أسود، هنا تآخى الأمريكي والعربي، والأفريقي والأوربي، والشرقي والغربي، هنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هنا يحكم شرع الله، هنا الدين كله لله، بفضل الله، هنا الصَّدع بالتوحيد، هنا دار الإسلام، هنا أرض الخلافة.

أيها اليهود أيها الصليبيون، لقد تأخرتم كثيرا ولن تدركوا ما فات، لقد فاجأناكم وباغتناكم فهذه دولة الإسلام قامت، وهذه الخلافة رغم أنوفكم عادت ولله الحمد والمنة، ولقد غركم غروركم وكبركم، وظننتم أنكم بجبروتكم وطغيانكم تمنعون عودة الخلافة إلى الأبد، وعندما أعلناها استهزأتم، واستهزأ حلفاؤكم وأذنابكم وأتباعكم وعبيدكم وكلابكم من الروافض والمرتدين والصحوات وعلماء السوء أنصار الطواغيت، كما استهزأتم واستهزأوا من قبل عند إعلاننا قيام دولة الإسلام، فكما قامت رغم أنوفكم ودامت وصمدت بفضل الله، سوف تستمر وتبقى وتتمدد رغم أنوفكم بإذن الله، ولن تستطيعوا الوقوف في وجهها إن شاء الله، ولأن الإسلام دين الرحمة سندلُّكم على الخير وندعوكم إليه، فاسمعوا نصيحتنا واقبلوا دعوتنا، وإلا سيقودكم كبركم وغروركم إلى الندم ولات ساعة مندم، أيها اليهود أيها الصليبيون، إن أردتم أن تصونوا دماءكم، وتوفروا أموالكم، وتعيشوا في مأمن من سيوفنا، فليس أمامكم إلا خياران اثنان لا ثالث لهما، إما أن تسلموا وجهكم لله وتؤمنوا به ربا وإلها وحده لا شريك له، فتَسْلموا في الدنيا وتفوزوا في الآخرة، ويؤتكم أجركم مرتين، وهذا ما ندعوكم إليه وننصحكم به، وإما أن تدفعوا لنا الجزية عن يد وأنتم صاغرون، بعد أن تخرجوا من جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم، وتخرج جيوشكم من القدس وجميع بلاد المسلمين وإن ما ستدفعونه لنا من الجزية لا يعادل عشر عشر معشار ما تدفعونه في تمويل حربكم الخاسرة، فوفروا أموالكم وارفعوا سيوفنا عن رقابكم، وأما إن اخترتم الثالثة وأصريتم على كبركم وغروركم وعنادكم فسوف تعضون أصابع الندم عما قريب بإذن الله، فلن تستطيعوا وقف زحف الخلافة إن شاء الله، مهما حشدتم ومهما مكرتم ومهما فعلتم، فأمة محمد صلى الله عليه وسلم ولود، ولن يقف في وجهها شيء طالما تمسكت بكتابها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم، وطالما أقامت سوق جهادها، وطالما بذل أبناؤها مهجهم ودماءهم في سبيل الله، وتذكروا يا يهود وتذكروا أيها الصليبيون أن حياة أمتنا بالدماء كلما سالت دماؤنا كلما قوينا واشتد ساعدنا، فوالله لا تقتلون منا واحدا إلا ويحيا بدمه مكانه عشرات.

أيها اليهود أيها الصليبيون، أيها الروافض أيها الملحدون، إنكم جبناء وضعفاء أجمعون أكتعون أبصعون، ولن ينتصر ضعيف ولا جبان، إنكم جبناء لأنكم لا تجرؤون على إعلان حقيقة حربكم وأنها حرب صليبية وأنها على الإسلام وأنها على أهل السنة ولا تعلنونها لأنكم ضعفاء، فإن أسفرتم عن وجهكم وصرحتم بحقيقة حربكم فسيصحو من بقي من المسلمين من السبات ويفيقوا من السكرات، وعندها لن يفنى جيلهم أو ينصرم قرنهم بإذن الله حتى يبيعوا أبناءكم ونساءكم في سوق النخاسة فيا ليت قومي يعلمون.

أيها اليهود أيها الصليبيون، إنكم أمام معادلة صعبة، وفي نفق مظلم طويل، إذ ترون الحل في قتل قادة وجنود الخلافة، وإنما يحيا المسلمون بدماء من تقتلون، وتوقد بها نار الجهاد ويشتد ضرامه، أفَما عملتم أننا لا نبالي بالقتل؟ أوَما علمتم أننا نسعى إليه في سبيل الله ونتمناه؟ أوَما سمعتم قول حرام بن ملحان رضي الله عنه؟ روى مسلم رحمه الله في صحيحه: (وأتى رجل حراما خال أنس من خلفه فطعنه برمح حتى أنفذه، فقال حرام: فزت ورب الكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: إن إخوانكم قد قتلوا وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا)، أوَما بلغكم دعاء عبد الله بن جحش رضي الله عنه وأمنيته يوم أحدٍ حين قال: (اللهم ارزقني رجلا شديدا حرده شديدا بأسه أقاتله فيك ويقاتلني، ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك غدا قلتَ: يا عبد الله، من جدع أنفك وأذنك، فأقول: فيك وفي رسولك، فتقول: صدقت، قال سعد: لقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلقتان)، أوَما علمتم قصة عمير رضي الله عنه وفي يده تمرات يأكلهن إذ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث على القتال ويرغب في الجهاد ويشوق إلى الجنة، فقال عمير: بخٍ بخٍ، أما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء ثم رمى بالتمرات وقاتل حتى قتل، أوَما تسمعون قول رسولنا صلى الله عليه وسلم، والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل. أولا تسمعون قول ربنا عزّ وجلّ: (وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا(74)) [سورة النساء]، (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(111)) [سورة التوبة]، أوَما علمتم أيها الصليبيون أن عندنا مئات الألوف من أحفاد حرام وعبد الله وعمير؟ أوَما ترون قوافل الاستشهاديين كل يوم، أوَما ترونهم كيف يتقدمون إلى الموت ضاحكين مستبشرين والموت هارب خائف منهم، فيطاردونه حتى يدركوه ويقتحموا غماره، متسابقين إليه ليسطروا التاريخ من جديد، قائلين بدمائهم: هنا ريح الجنة، هنا سوق الجهاد، هنا دار الإسلام، هنا أرض الخلافة، هنا الولاء والبراء، هنا العزة هنا الكرامة، ولا عزة ولا كرامة للمسلمين إلا هنا، أفيهزم هؤلاء؟! كلّا ورب محمد صلى الله عليه وسلم، لن تهزم أمة الجهاد والاستشهاد، وما مات هؤلاء، وإنما وهبت لهم الحياة لقد انتصرنا أيها الصليبيون، وأعدنا الخلافة بفضل الله وحده، فتداركوا أنفسكم قبل فوات الأوان فبادروا إلى الإسلام أو الجزية فما زالت الفرصة سانحة لكم، لقد انتصرنا بفضل الله وحده، وغلبناكم أيها الصليبيون وسوف تهزمون، قسما برب العزة سوف تهزمون، لقد انتصرنا يوم أعلنا الولاء والبراء وهدمنا الأوثان، وصدعنا بالتوحيد في كل مسجد وشارع ومكان، ورجمنا الزاني، وقتلنا الساحر، وقطعنا يد السارق، وجلدنا شارب الخمر، وأعدنا لنساء المسلمين عفتهم بالحجاب، لقد انتصرنا يوم كسّرنا صناديق الانتخاب، ونصّبنا الخليفة بصناديق الذخيرة وضرب الرقاب، وأقمنا الصلاة وآتينا الزكاة وأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر، لقد انتصرنا يوم أصبح البنتاغون يعد استرجاع عين الإسلام أو زمّار نصرا بعدما انسحب منها المجاهدون في حرب كر وفر، وقد تركوها خرابا ودمارا، بعد أربعة أشهر من استنزاف لسبعين بالمائة من قدرات طائراتكم وبارجاتكم وقواتكم، فهنيئا لك أيها البنتاغون هذا الانتصار، هنيئا للصليبيين أكوام الحجارة في كوباني وزمار، ولقد انتصرنا يوم أصبحتم تحشدون عشرات الألوف من العلوج لدخول البوعجيل أو العلم أو الدور أو بعض بيوتات الطين من القرى المتناثرة في الصحراء، حتى إذا ما دخلتم بعضها عددتم ذلك نصرا، لقد انتصرنا يوم أصحبت أمريكا وأوروبا تحلم باسترجاع بيوتات من الطين في تل حميس أو تل براك أو العضيم أو الجلام، أيها الصليبيون لئن كنتم تراهنون على صلاح الدين، وتطمحون للموصل، وتحلمون بسنجار أو الهول أو تكريت أو الحويجة، أو تحلمون بالميادين أو جرابلس أو الكرمة أو تل أبيض أو القائم أو درنة، أو تحلمون باسترجاع غابة في أدغال نيجيريا، أو السيطرة على عشش في صحراء سيناء، فإننا نريد إن شاء الله باريس قبل روما وقبل الأندلس، بعد أن نسود عيشكم وننسف بيتكم الأبيض وساعة بيج بن وبرج إيفل إن شاء الله، كما نسفنا إيوان كسرى من قبل، نريد كابل وكراتشي والقوقاز وقمّ والرياض وطهران، نريد بغداد ودمشق والقدس والقاهرة وصنعاء والدوحة وأبو ظبي وعمان، وسيعود المسلمون للسيادة والريادة والقيادة في كل مكان، وهذا دابق وهذه الغوطة وهذه القدس وتلك روما سندخلها لا كذب وعد الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، وها نحن ذا والأيام بيننا والملاحم قادمة، ويا أهل السنة في العراق والشام والجزيرة واليمن، قد طال ما حذرناكم من الروافض الأنجاس وقد حدث ما حذرناكم منه ولا زلنا نحذركم، ولئن كانوا بالأمس يكذبون عليكم ويبدون لكم ملمس الأفعى الناعم، فها هم اليوم قد كشروا عن أنيابهم ونفثوا سمهم، وقد أعلنوا عن إمبراطوريتهم الصفوية بكل صراحة، وعاصمتها بغداد وبكل وقاحة، لقد أسفروا لكم اليوم عن وجه حقدهم الذي رأيتموه في بغداد ودمشق وصنعاء، والذي رأيتموه في الحولة ودوما وبانياس، ورأيتموه في الكويت والبحرين والإحساء وفي الحويجة والسعدية والمقدادية وخانقين، والذي ترونه في تكريت في العلم والدور والبوعجيل، إن الروافض الصفويين اليوم دخلوا مرحلة جديدة في حربهم على أهل السنة، فقد باتوا يظنون أنه أصبح بوسعهم أخذ مناطق أهل السنة والسيطرة عليها بالكامل، إنهم اليوم ما عادوا يريدون في إمبراطوريتهم المنشودة مسلما واحدا من أهل السنة، لا يريدون أحدا لا يسب أمنا عائشة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهنّ، ولا يطعن في عرض نبينا صلى الله عليه وسلم، لا يريدون أحدا يترضى عن أبي بكر وعمر وعثمان وباقي الصحابة رضي الله عنهم، ومن أبى قتلوه وسلبوا داره وماله وسبوا نساءه وعياله، يا أهل السنة لقد بات التحالف الصليبي الصفوي اليوم واضحا، وها هي إيران مع شيطانها الأكبر أمريكا تتقاسم المناطق والأدوار في حرب الإسلام وأهل السنة فلم يكتف الصليبيون واليهود بتسليم الروافض بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، وإنما يريدون لهم مكة والمدينة، يريدون باكستان وأفغانستان، ويريدون إندونيسيا نعم إندونيسيا لو كنتم تعلمون، إن اليهود والصليبيين يريدون تسليم جميع بلاد المسلمين للروافض الأنجاس فلم يجدوا أشد منهم كفرا وإفسادا في الأرض يحارب التوحيد، وينشر الفواحش والشرك والتنديد، والعجيب في هذه الحرب أنه مازال ساسة الخيانة والعمالة ساسة الدياثة والنذالة أمثال النجيفي والجبوري والعبيدي يعدون بإعادة الروافض للموصل وصلاح الدين والأنبار، ويتوعدون المجاهدين ويرعدون ويزبدون، وقائد المعركة الرافضي الصفوي القذر سليماني سيدهم وولي نعمتهم، وما زالوا يسيرون خلف الرافضة كالكلاب السائبة الضالة، وما زالوا ينبحون بأنهم المدافعون عن أهل السنة، وأن الدولة الإسلامية عميلة إيران وصنيعتها، فسبحان الله، يا أهل السنة في العراق والشام والجزيرة واليمن، ونخص أهل العراق، ما جاء الروافض الصفويون الأنجاس من إيران والبصرة والنجف وكربلاء وغيرها يتقدمون إلى حتوفهم فتضرب رقابهم وتتناثر أشلاؤهم ويُنحرون ويقتلون كالبهائم ليدافعوا عنكم، وما دعوى الروافض الأنجاس بالدفاع عن أهل السنة وتأمين مناطقهم إلا كدعوى الصليبين الحاقدين الدفاع عن الإسلام وحمايته من الانحراف، ونصرةَ المستضعفين، لقد جاء الروافض يا أهل السنة ليأخذوا بيوتكم وأراضيكم وأموالكم، لقد جاؤوا لقتل رجالكم وسبي نسائكم، لقد جاء الإيرانيون يطلبون ثأر الثمانينات من العراقيين، لقد جاء الروافض يطلبون من أهل السنة ثأر الحسين رضي الله تعالى عنه، الذي قتلوه وانتحبوا ولطموا عليه مئات السنين، فاصحوا أيها المسلمون، يا أهل السنة في العراق والشام والجزيرة واليمن يا أهل السنة في مصر والمغرب وأفريقيا، يا أهل السنة في باكستان وأفغانستان والهند، يا أهل السنة في إندونيسيا وماليزيا والفلبين وتركيا والقوقاز، يا أيها المسلمون في أمريكا وأوروبا وكندا وأستراليا، يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم لقد حذرناكم من قبل ولا زلنا نحذركم، إن الحرب حرب صليبية صفوية، حرب على الإسلام، حرب على التوحيد، حرب على أهل السنة، ولئن كسرت الدولة الإسلامية لا قدر الله، فلا مكة لكم بعدها يا أهل السنة ولا مدينة، ولينبشن الروافض قبور صحابة رسولكم صلى الله عليه وسلم، وعلى رأسها قبورَ الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، ولتعيشن عند الروافض عبيدا وخدما، فهيّا إلى حربكم أيها المسلمون فإنا نستنفركم من شتى بقاع الأرض لتهاجروا إلى دولتكم فتدافعوا عنها وتُعلوا صرحها وتواكبوا زحفها، ونخص بالذكر إخواننا المسلمين من الأكراد، وخصوصاً في تركيا وشمال العراق وإيران، هلمّوا لتقاتلوا الكفار والملحدين من قومكم، ولتثبتوا أن حربنا حرب عقدية، حرب إيمان وكفر، لا قومية ولا وطنية، فيا جنود الخلافة اثبتوا إنكم على الحق، اثبتوا إن الله معكم، اثبتوا إن الله ناصركم، اثبتوا فورب السماء والأرض لن يهزم شرك الروافض توحيدكم، حاشى لله، لن تفوق كفرَ ملاحدة الأكراد ذنوبُكم ومعاصيكم، كلا والله، ولن تغلب صحوات الردة إسلامَكم إن شاء الله، ولن يكسر حلفُ الصليب إيمانَكم بإذن الله، امضوا فإن مكة والمدينة والقدس وروما بانتظاركم، امضوا إلى بدر وأحد وأحزاب جديدة، امضوا إلى مؤتة ويمامة ويرموك وقادسية ونهاوند جديدة، امضوا إلى عين جالوت وزلاقة وحطين جديدة، امضوا إلى دابق والغوطة، يا جنود الدولة الإسلامية، إنها الخلافة بإذن الله، فإن أردتموها على منهاج النبوة إن شاء الله فإياكم والظلم إياكم والعجب والغرور، أخلصوا نياتكم لله، وجددوها دائما، وأكثروا من التوبة والاستغفار وقول لا حول ولا قوة إلا بالله، تبرؤوا من حولكم وقوتكم إلى حول الله وقوته، وإذا لقيتم الأعداء فتذكروا توحيدكم ودينكم، وتذكروا شركهم وكفرهم، فإذا فعلتم هذا رأيتم كم أنتم أقوياء، ورأيتم كم هم ضعفاء جبناء، تذكر أيها المجاهد عندما تلقى عدوك، تذكر أنك تقاتل رافضيا مشركا قذرا يقاتل في سبيل البشر، في سبيل علي والحسين وآل بيتهم زعم، يقاتل في سبيل الخميني والخامنئي والسيستاني عليهم لعائن الله، يسجد للقبور ويطوف ويتبرك بها، يقسم بالبشر، ويستغيث ويستعين ويستعيذ بأموات البشر، وينذر ويذبح للبشر، ويتوكل على البشر، وأما إن أراد التقرب إلى الله بزعمه، فبالزنا، فتذكر ذلك أيها المجاهد الموحد، تذكر أنك تقاتل كافراً ملحداً ومرتداً خبيثاً، كفر بالله وآمن بالديموقراطية والعلمانية، وآخى المشركين وحالفهم، وعادى دين الله وحكم الله، يسعى ويقاتل ليزيل شرع الله، وقد استباح دماء أولياء الله من الموحدين المجاهدين، ويمضي يومه في السكر والعهر والرقص والغناء وشتى أنواع المعاصي والمنكرات، وقد استبدل القرآن الكريم بالمعازف والطبول تذكر ذلك أيها المجاهد عندما تلقى عدوك، وتذكر توحيدك لله وتوكلك عليه وحده واستعانتك واستغاثتك واستعاذتك به وحده، تذكر سجودك وركوعك له وحده ودعاءك له وخضوعك بين يديه، تذكر أنك تقاتل في سبيله سبحانه، فإذا فعلتم ذلك أيها المجاهدون، فانهدّوا نحو أعدائكم، واقتحموا عليهم فلن يثبتوا أو يصمدوا بإذن الله أمامكم، أيها المجاهدون لا يظننن جاهل أن المجاهدين في سبيل الله لا يخسرون معركة، كلا فإن الحرب سجال، والأيام دول، وإن المجاهدين في سبيل الله قد يخسرون معركة أو مدينة أو منطقة، ولكنهم لا يهزمون أبدا، وتكون العاقبة والغلبة في النهاية لهم دائما، فاثبتوا يا جنود الخلافة، واسألوا الله أن يجعلها على منهاج النبوة، فإن كانت على منهاج النبوة، وهي كذلك بإذن الله، فلا أمريكا ولا أوروبا ولا روسيا ولا الصين ولا إيران لن يقفوا أمام جحافلها، ولسوف تدك عروشهم جنودها، وإنما لا بد من الزلزلة والتمحيص بين الفينة والفينة.

اللهم إن هذا الدين دينك، ونحن جنودك نقاتل في سبيلك، اللهم وقد نصرتنا بفضلك ومنك وكرمك لا بحول منا ولا قوة، ولسنا أهلا للنصر، اللهمّ فلا يغلبن شركُهم توحيدَنا، ولا تغلبن معاصينا كفرَهم، اللهم فاغفر لنا ذنوبنا، إنا نستغفرك ونتوب إليك، ونؤمن بك ونتوكل عليك، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا، ربنا اغفر لنا ذنوبنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، برحمتك يا رب، وصل اللهم على نبينا محمد وآله وصحبه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

3. English Translation

In the Name of Allah, the Most Merciful, the Most Beneficent

All praise is due to Allah, the Mighty, the Strong. May blessings and peace be upon the one who was sent with the sword as a mercy to the creation. As for what follows:

Allah the Blessed and Exalted said, {So do not weaken and do not grieve, and you will be superior if you are [true] believers} [Āl ‘Imrān: 139].

O Allah, our Lord, You are our god, alone and without partner. We have believed in You, and disbelieved in that which is worshipped besides You. O Allah, our Lord, we have no strength except by You. It is You alone we worship and You alone we seek help from. It is You we call upon for aid and You that we rely upon. There is no god but You alone, without partner. You are the Strong, You are the Almighty, You are the Powerful, You are the Subjugator, the King. So, by Your Honor and Majesty, we will not become weak and we will not become fainthearted. We will not be humiliated and we will not be dismayed. And by Your Honor and Majesty, You will surely support us, You will surely support us. As long as we fear Your position and fear Your punishment, You will surely support us and every obstinate tyrant will surely be disappointed.

O people, are you amazed at the Islamic State’s victories? Are you amazed at its perseverance despite its weakness and its scarce amount of resources? Are you amazed at the nations wildly scrambling against it, and at its great number of enemies? As for us, then we are not amazed. We are not amazed because we have full conviction that it is upon the truth. We have full conviction that Allah, the Mighty and Majestic, is with us. There is no god but Him, the Glorified. He is sufficient for us, and is the best Disposer of affairs. Glory be to Him. There is none who can prevent His favor, and none who can alter His decision; the subjugator over His servants, the Wise, the All-Aware. He is our protector and helper, {and excellent is the protector and excellent is the helper} [Al-Hajj: 78].

The Islamic State remains upon its path with insight, with firm steps, alone in its trench, whereas the nations of the world have entrenched themselves altogether against it, with every false path and religion, in a condition that says, {Indeed, those are but a small band, and indeed, they are enraging us, and indeed, we are a cautious society} [Ash-Shu’arā’: 54-56].

Everyone is watching, wondering in confusion and astonishment. They say, “Does this make sense?! Is the Caliphate rising in the midst of our armies? Is Allah’s law being implemented despite our legions, arsenals, planes, tanks, missiles, aircraft carriers, and weapons of mass destruction? Is the Islamic State remaining despite our satellite channels, our sorcerers, our scholars, our sheikhs, and our religious verdicts? This is impossible. It’s all just some gloominess that will clear up, a nightmare that will end, and a trial that will pass.”

No, never, O enemies of Allah! The Caliphate will remain, by Allah’s permission, until the Day of Judgment, for we are the followers of Muhammad (blessings and peace be upon him), and his followers will never be defeated.

And the nation of Muhammad still gives birth, for by Allah, we will surely bring back Badr and Uhud. We will surely bring back Mu’tah and Hunayn. We will surely bring back Qādisiyyah and Yarmūk. We will surely bring back Yamāmah. We will bring back Hittīn and ‘Ayn Jālūt. We will bring back Jalawlā’, Zallāqah, the second battle of Zallāqah, and Balāt ash-Shuhadā’. We will bring back the first and second battles of Fallūjah, and I swear, I swear Nahāwand will return. So grope your necks, O Safavid Rāfidah (Shiites). And if yesterday our forefathers fought the Romans, the Persians, and the apostates altogether, on various separate fronts, then we take pride in fighting them today on one front and gathered under one leadership.

So rejoice, O Muslims everywhere, for indeed the Caliphate State is persevering by Allah’s virtue and grace. It’s tower continues to rise high and grow stronger and firmer day after day, and to Allah belong all praise and favor. It continues to be victorious, and the victories that the Crusaders and the Rāfidah talk about and exaggerate on their satellite channels are nothing more than phony, delusional victories that don’t amount to anything more than taking back some areas and villages in the midst of a war of attacking and repositioning.

And we bring you the good news today of the Caliphate’s expansion to West Africa, for the Caliph (may Allah preserve him) has accepted the pledge of allegiance made by our brothers in Jamā’at Ahlis-Sunnah Lid-Da’wah Wal-Jihād. We congratulate the Muslims and our mujāhid brothers in West Africa on their pledge of allegiance, and we congratulate them on reaching the caravan of the Caliphate. So rejoice, O Muslims, for this is a new door that Allah, the Mighty and Majestic, has opened so that you may emigrate to the land of Islam and so that you may wage jihād. So whoever is stopped by the disbelieving rulers, and prevented from emigrating to Iraq, Shām, Yemen, the Arabian Peninsula, or Khurāsān, will not be prevented – by Allah’s permission – from emigrating to Africa.

So come, O Muslims, to your State, for we call on you to mobilize for jihād and incite you and invite you to emigrate to your brothers in West Africa. And we specifically call upon the students of Islamic knowledge and the callers to Islam. Come forth, O Muslims, to the land of the Caliphate. For you to be a shepherd over a flock of sheep in the land of Islam is better for you than to be an obeyed leader in the land of disbelief. Here, tawhīd (monotheism) is actualized. Here, walā’ and barā’ (the principles of allegiance and disavowal) are embodied. Here, there is jihād for the cause of Allah. There is no paganism here nor any idols, no ethnic partisanship nor nationalism, no pagan democracy nor infidel secularism. There is no difference here between Arab and non-Arab, nor between black and white. Here, the American is the brother of the Arab, the African is the brother of the European, and the Easterner is the brother of the Westerner. There is commanding of good and forbiddance of evil. Here, Allah’s Sharia is implemented. Here, by Allah’s grace, the religion is entirely for Allah. Here, there is open declaration of tawhīd. Here is the land of Islam. Here is the land of the Caliphate.

O Jews! O Crusaders! You’ve arrived too late and so you won’t catch what you’ve missed. We’ve taken you by surprise and caught you unaware, for behold, the Islamic State has risen, and behold, the Caliphate has returned in spite of you, and to Allah belong all praise and favor. Indeed, your conceit and arrogance have deceived you, and you thought that with your might and tyranny you could prevent the return of the Caliphate forever. And when we announced the Caliphate, you ridiculed. Likewise, your allies, your tails, your followers, your slaves, and your dogs from amongst the Rāfidah, the apostates, the Sahwah, and the evil scholars supporting the disbelieving rulers, all ridiculed, just as you and they had ridiculed before when we announced the establishment of the Islamic State. And just as it had risen, in spite of you, and lasted and persevered by Allah’s grace, so too will it continue, remain, and expand in spite of you, by Allah’s permission. And you will not be able to stand in its way, by Allah’s permission.

And because Islam is the religion of mercy, we will guide you towards good and call you to it, so listen to our advice and accept our call. Otherwise, your arrogance and conceit will lead you to regret when it’s too late for regret.

O Jews! O Crusaders! If you want to protect your blood, increase your wealth, and live in safety from our swords, then there are only two choices before you with no third option. Either you submit yourselves to Allah alone, without partner, and believe in Him as your Lord and God, thereby gaining safety in the worldly life and success in the Hereafter, and are thus granted a double-reward – and this is what we call you to and advise you with – or you pay us the jizyah with willing submission and feel yourselves subdued. This is after you’ve left the Peninsula of Muhammad (blessings and peace be upon him), and after your armies have left Jerusalem and all the lands of the Muslims. And indeed, what you would pay to us of jizyah does not amount to a thousandth of what you pay to finance your failed war. So save your wealth and remove our swords from your necks.

If, however, you choose the third option and insist on being arrogant, conceited, and stubborn, then you will soon, by Allah’s permission, bite your fingers in regret. For you will not be able to stop the Caliphate’s advance, by Allah’s permission, no matter what you mobilize, no matter what you plot, and no matter what you do, for the nation of Muhammad (blessings and peace be upon him) is always giving birth, and nothing can stand in its way so long as it holds onto its book and the tradition of its Prophet (blessings and peace be upon him), and so long as it establishes its market of jihād, and so long as its sons sacrifice their souls and their blood for Allah’s cause. And remember O Jews, and remember O Crusaders, that our nation lives by its blood. The more our blood flows, the stronger and more powerful we become, for by Allah, you do not kill one person from amongst us except that dozens more come to life in his place.

O Jews, O Crusaders, O Rāfidah, O atheists, indeed you are weak cowards, all of you, all of you, all of you. And neither the weak nor the coward will be victorious. You are cowards because you don’t dare make public the reality of your war and the fact that it is a crusade, that it is against Islam, and that it is against Sunnis. You don’t declare this because you are weak. If you were to reveal your face and openly declare the reality of your war, the rest of the Muslims would awaken from their slumber and intoxication. And when that happens, their generation will not pass, by Allah’s permission, until they sell your children and your women at the slave market. If only my people knew.

 

O Jews! O Crusaders! You are before a difficult equation and a dark and long tunnel, because you think the solution is to kill the leaders and soldiers of the Caliphate, whereas the Muslims live through the blood of those you kill and the fire of jihād is fueled by it only to further intensify the fire. Have you not learned that we do not fear death? Have you not learned that we strive for death and hope for it for the cause of Allah? Have you not heard the statement of Harām Ibn Milhān (may Allah be pleased with him)? Muslim reported in his Sahīh that a man came to Harām the uncle of Anas from behind him and stabbed him with a spear until it pierced him. Harām then said, “By the Lord of the Ka’bah, I have won!” Allah’s Messenger (may blessings and peace be upon him) said to his companions, “Your brothers have been killed. They said, ‘O Allah, convey to our prophet our condition and that we have met you, and so we were pleased with You and You were pleased with us.’”

Has not the supplication and wish of ‘Abdullāh Ibn Jahsh (may Allah be pleased with him) reached you when he said, “O Allah, grant me a tough man whom I fight for Your cause and who fights me and then takes hold of me and mutilates my nose and ear, so when I meet You tomorrow, You say to me, ‘O ‘Abdullāh, who mutilated your nose and ear?’ I say, ‘It happened for Your cause and in defense of Your Messenger.’ Then you say, ‘You spoke the truth.’” Sa’d said, “I saw him at the end of the day and his nose and ear were dangling.”

Have you not heard the story of ‘Umayr (may Allah be pleased with him) when he had dates in his hand from which he was eating. Then he heard Allah’s Messenger (may blessings and peace be upon him) incite them to fight and perform jihād and made them long for Paradise. So ‘Umayr said, “What a great thing! What a great thing! There is nothing between me and entering Paradise except that these people kill me!” He then threw the dates aside and fought until he was killed.

Have you not heard the statement of our Messenger (blessings and peace be upon him), “By He in whose hand is Muhammad’s soul, I wish to battle for Allah’s cause and then be killed, then battle for Allah’s cause and then be killed, then battle for Allah’s cause and then be killed.”

Have you not heard the statement of our Lord (the Mighty and Majestic), {And he who fights in the cause of Allah and is killed or achieves victory – We will bestow upon him a great reward} [An-Nisā’: 74]. {Indeed, Allah has purchased from the believers their lives and their properties [in exchange] for that they will have Paradise. They fight in the cause of Allah, so they kill and are killed. [It is] a true promise [binding] upon Him in the Torah and the Gospel and the Quran. And who is truer to his covenant than Allah? So rejoice in your transaction which you have contracted. And it is that which is the great triumph} [At-Tawbah: 111].

Have you not learned that we have hundreds of thousands from the descendants of Harām, ‘Abdullāh, and ‘Umayr? Do you not see the caravans of martyrdom operation soldiers every day? Do you not see how they advance towards death while laughing and rejoicing and while death flees and fears them, so they pursue it until they reach it and rush into its hardships. They race towards it and record history anew and say with their blood, “Here is the fragrance of Paradise. Here is the market of jihād. Here is the land of Islam. Here is the land of the Caliphate. Here is walā’ and barā’. Here is might and honor. There is no might nor honor for the Muslims except here.”

Can these people be defeated? No, by the Lord of Muhammad (blessings and peace be upon him). The nation of jihād and martyrdom can never be defeated. These people did not die but rather life was granted to them. We have achieved victory, O Crusaders, and revived the Caliphate by the grace of Allah alone. So rush to save yourselves before it is too late. Rush to Islam or the jizyah, for the opportunity is still there for you.

We have achieved victory by Allah’s grace alone and defeated you, O Crusaders. You will be completely defeated, we swear by the Lord of mightiness. You will be completely defeated. We achieved victory the day we declared walā’ and barā’, crushed the idols, proclaimed tawhīd in every masjid, street, and place, stoned the adulterer, killed the sorcerer, amputated the hand of the thief, flogged the drunkard, and returned virtue back to the Muslims’ women through hijab. We achieved victory the day we broke the ballot boxes and appointed a caliph through ammunition boxes and by striking necks. We achieved victory the day we established prayer, gave zakāh, ordered the good, and forbade the evil. We achieved victory the day the Pentagon considered the recapture of Kobani or Zummār a victory after the mujāhidīn withdrew from it in a war of attacking and repositioning. They left it in ruins after four months used up more than seventy percent of the strength of your planes, battleships, and forces. So congratulations to you, O Pentagon, on this “victory.” Congratulations to the Crusaders on piles of rocks in Kobani and Zummār.

We achieved victory the day you assembled tens of thousands of your mules to enter Albū’ajīl, al-‘Alam, ad-Dawr, or some settlements of mud houses in the dispersed towns of the desert, and when you captured some of these, you considered it a victory. We achieved victory the day America and Europe dreamed of recapturing settlements of mud houses in Tal Hamīs, Tal Barrāk, al-‘Udaym, or al-Jallām.

O Crusaders, if you are betting on Salahuddīn, hoping for Mosul, dreaming of Sinjār, al-Hawl, Tikrīt, or al-Hawījah, or dreaming of Mayādīn, Jarābulus, al-Karmah, Tal Abyad, al-Qā’im, or Darnah, or dreaming of capturing a forest in the jungles of Nigeria or capturing nests of wild plants in the desert of Sinai, then know that we want Paris – by Allah’s permission – before Rome and before Spain, after we blacken your lives and destroy the White House, the Big Ben, and the Eifel Tower, by Allah’s permission, just as we destroyed the palace of Chosroes before. We want Kabul, Karachi, the Caucasus, Qom, Riyadh, and Tehran. We want Baghdad, Damascus, Jerusalem, Cairo, Sanaa, Doha, Abu Dhabi, and Amman. The Muslims will return to mastership and leadership in every place. Here is Dābiq, Ghouta, and Jerusalem. There is Rome. We will enter it and this is not a lie. It is the promise of the truthful and trustworthy (blessings and peace be upon him).

Here we are and the days are between us. The bloodiest battles before Judgment Day are before us.

O Sunnis of Iraq, Shām, the Arabian Peninsula, and Yemen! We have warned you for a long time against the filthy Rāfidah. What we warned you against has come to pass and we continue to warn you. If they lied to you and showed you the soft skin of the snake before, then today they have revealed their fangs and sprayed their venom. They have blatantly and brazenly announced their Safavid empire and its capitol, Baghdad. Today they have unveiled their faces of rancor, which you have seen in Baghdad, Damascus, and Sanaa, which you have seen in al-Houla, Douma, and Bāniyās, which you have seen in Kuwait, Bahrain, and al-Ihsā’, and in al-Hawījah, as-Sa’diyyah, al-Miqdadiyyah, and Khānaqīn, and which you see in Tikrīt, al-‘Alam, ad-Dawr, and Albū’ajīl.

The Safavid Rāfidah today have entered a new stage in their war against the Sunnis. They have begun to believe that it is within their power to take areas of the Sunnis and control them completely. They no longer want a single Muslim from the Sunnis living in the empire they desire. They do not want anyone who does not curse our mother ‘Ā’ishah and the other Mothers of the Believers (may Allah be pleased with them) and who does not slander the honor of our Prophet (blessings and peace be upon him). They do not want anyone who is pleased with Abū Bakr, ‘Umar, ‘Uthmān, and the rest of the Companions (may Allah be pleased with them). Whoever refuses, they kill, take his home and wealth, and enslave his women and children.

O Sunnis! The Crusader-Safavid alliance is clear today. Here is Iran with its Great Satan America dividing the regions and roles amongst each other in the war against Islam and the Sunnis. The Crusaders and Jews did not suffice with the Rāfidah seizing Baghdad, Damascus, Beirut, and Sanaa. They want them to take Mecca and Medina. They want them to take Pakistan and Afghanistan. They want them to take Indonesia. Yes, Indonesia, if only you knew. The Jews want to hand over all the Muslims’ lands to the filthy Rāfidah, for they have not found anyone with more disbelief and corruption in the Earth and who wages war against tawhīd and spreads lewdness and paganism than the Rāfidah. The strange thing about this war is the leaders of treachery, shamefulness, and lowness, including the likes of an-Nujayfī, al-Jubūrī, and al-‘Ubaydī, who promise to return to Mosul, Salāhuddīn, and al-Anbār. They threaten to eradicate the mujāhidīn while roaring and foaming. The leader of the battle is the filthy Safavid Rāfidī Sulaymānī. He is their master and the holder of their boons. They continue to traverse behind the Rāfidah like abandoned and lost dogs. They continue to bark and claim they are the defenders of the Sunnis and that the Islamic State is an Iranian agent and product! Subhānallāh!

O Sunnis in Iraq, Shām, the Arabian Peninsula, and Yemen, and we especially address those in Iraq! The filthy Safavid Rāfidah did not come from Iran, Basra, Najaf, Karbala, and other places, advancing towards their death, having their necks struck, their bodies dismembered, themselves slaughtered and killed like cattle… to defend you. The filthy Rāfidah’s claim of defending the Sunnis and securing their areas is only like the spiteful Crusaders’ claim of defending Islam, protecting it from corruption, and aiding the weak and oppressed. The Rāfidah came, O Sunnis, to take your homes, lands, and wealth. They came to kill your men and enslave your women. The Iranians came to take revenge on the Iraqis for the eighties. They came to take revenge on the Sunnis for al-Husayn (may Allah be pleased with him) whom they killed and over whom they have wept and beaten themselves for hundreds of years.

O Sunnis in Iraq, Shām, the Arabian Peninsula, and Yemen! O Sunnis in Egypt, Morocco, and Africa! O Sunnis in Pakistan, Afghanistan, and India! O Sunnis in Indonesia, Malaysia, the Philippines, Turkey, and the Caucasus! O Muslims in America, Europe, Canada, and Australia! O nation of Muhammad (blessings and peace be upon him)! We warned you before and continue to warn you that the war is a Crusader-Safavid war against Islam, a war against tawhīd, a war against the Sunnis. O Sunnis, if the Islamic State is broken – may Allah not decree such – then there will be no Mecca for you thereafter nor Medina. The Rāfidah will exhume the graves of the Companions of your Messenger (blessings and peace be upon him), the first of which will be the graves of the rightly guided Caliphs (may Allah be pleased with them). You will live like slaves and servants beneath the Rāfidah. So rush to your war, O Muslims, for we call upon you wherever you are in the Earth to migrate to your state and defend it, raise its tower, and accompany its march. We especially call our Kurdish Muslim brothers, particularly those in Turkey, northern Iraq, and Iran. Come to kill the disbelievers and atheists of your people so as to prove that our war is a religious war of faith versus disbelief, not patriotism nor nationalism.

O soldiers of the Caliphate, be firm for you are upon the truth. Be firm for Allah is with you. Be firm for Allah is your helper. Be firm, for by the Lord of the heavens and Earth, the paganism of the Rāfidah will never defeat your tawhīd. Allah is above such! By Allah, your sins and misdeeds will never surpass the disbelief of the atheist Kurds. By Allah’s permission, the Sahwah of apostasy will never overcome your Islam. By Allah’s permission, the coalition of the cross will never break your faith.

Continue forward, because Mecca, Medina, Jerusalem, and Rome are in wait for you. Continue forward towards a new Badr, Uhud, and al-Ahzāb. Continue forward towards a new Yamāmah, Yarmūk, Qādisiyyah, and Nahāwand. Continue forward towards a new ‘Ayn Jālūt and Hittīn. Continue forward towards Dābiq and al-Ghouta.

O soldiers of the Islamic State, it is a caliphate, by Allah’s permission. So if you want it to be upon the methodology of prophethood, by Allah’s permission, then be wary of oppression, be wary of pride, be wary of conceit. Make your intentions sincere for Allah and constantly renew them. Do much repentance, seeking forgiveness, saying there is no might nor power except by Allah. Disavow your might and power and turn to Allah’s might and power. If you meet the enemies, then remember your tawhīd and religion and remember their paganism and disbelief. If you do so, you will see how strong you are and how weak and cowardly they are. Remember, O mujāhid, when you meet your enemy, that you fight a pagan and filthy Rāfidī who fights for the cause of men, for the cause of ‘Alī, al-Husayn, and their family, or so they claim. They fight for the cause of Khomeini, Khamenei, and Sistani. They prostrate to graves, circumambulate them, seek blessings from them, swear by men, call upon dead men for help, seek their aid, and seek refuge from them. They make vows to dead men and rely upon them. If they want to get closer to Allah, or so they claim, they do so through fornication. Remember this, O muwahhid (monotheist) mujāhid. Remember that you fight a disbelieving atheist and filthy apostate who disbelieved in Allah, believed in democracy and secularism, and befriended and allied with the pagans. They showed enmity towards the religion of Allah and the rule of Allah. They strive and fight to eradicate Allah’s Sharia. They spilled the blood of Allah’s allies from amongst the muwahhid mujāhidīn. They spend their days in drunkenness, prostitution, song, dance, and other various kinds of sin and evil. They replace the noble Quran with musical instruments and drums.

Remember this, O mujāhid, when you meet your enemy. Also remember your tawhīd of Allah, your reliance upon Him alone, your seeking of His aid, your calling upon Him, your seeking refuge with Him alone. Remember your prostration and bowing to Him alone, your supplication of Him, and your submission before Him. Remember that you fight for His cause, may He be glorified.

If you know this, O mujāhidīn, then rise towards your enemies and intrude upon them, for they will not be firm nor stand, by Allah’s permission, in front of you.

O mujāhidīn, let not the ignorant person think that the mujāhidīn fighting for Allah’s cause never lose a battle. Rather, war is struggle and the days vary. The mujāhidīn fighting for Allah’s cause might lose a battle, a city, an area, but they will never be defeated and the final outcome is always for them. So be firm, O soldiers of the Caliphate, and ask Allah to make it upon the methodology of prophethood, and it is so by Allah’s permission. Neither America, nor Europe, nor Russia, nor China, nor Iran will be able to stand before its legions. Its soldiers will demolish their thrones. But before so, every now and then, a shaking and sifting is needed.

O Allah, the religion is Your religion and we are Your soldiers who fight for Your cause… O Allah, You aided us by Your favor, grace, and generosity. We did not achieve this by our might and strength and we are not worthy of victory. O Allah, do not let their paganism overcome our tawhīd. Do not let our sins surpass their disbelief. O Allah, forgive us our sins. We seek your forgiveness, repent to you, believe in you, and rely upon you. Do not hold us responsible for what the ignorant of us might do. {Our Lord, make us not a trial for the disbelievers} [Al-Mumtahinah: 5]. Our Lord, forgive us our sins, keep our feet firm, and give us victory over the disbelieving people, O Lord, by Your mercy.

O Allah, send blessings upon our Prophet Muhammad and upon his family and companions.

And our last call is praise be to Allah, the Lord of the creation.